الأيباد الجديد: ماذا سيجلب للألعاب؟

الأيباد الجديد خرج للتو والسؤال يطرح نفسه: هل سيطلق هذا الجهاز جيلاً جديداً من الألعاب؟
كلاعبين، يهمنا تطورين كبيرين:
- شاشة الرتينا
- ﻣﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺠﺮﻓﻜﺲ ﺭﺑﺎﻋﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ Quad-core Graphics
شاشة أفضل
شاشة الرتينة 2048×1536 تفتح الباب أمام صورة ذات تفاصيل أعلى. ولكن المزيد من التفاصيل يعني المزيد من الجهد الفني وحجم أكبر للتطبيقات. فهل سيختار المطورون إطلاق نسخات متناهية الدقة لألعابهم علماً أن دقة تفاصيل الرسوم لم تكن يوماً السبب الأساسي بنجاح لعبة؟ وحده المستقبل يحمل الجواب.
المزيد من القوة
المعالج الثنائي ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ يعد برسومات أفضل وبواقعية أعلى خلال اللعب. الايباد الجديد أصبح أكثر قوة من الاكسبوكس 360. لكن جزءًا كبيراً من هذه الفعالية سيخدم دقة الشاشة الهائلة، مما سيمكننا من الاستمتاع بعرض بصري رائع. والنسخة الجديدة من إنفينيتي بليد التي ستصدر قريباً ستكون أفضل مثال.
عدم وجود تحكم خاص باللعب
لسوء الحظ، العيب الكبير الذي يمنع الأيباد أن يكون أداة لعب بإمتياز لم تتم معالجته: فعدم وجود وحدات إدخال دقيقة كالأزرار تحول دون تحكم اللاعب السهل باللعبة. فإن نقص ردود الفعل المحسوسة يبقى العائق الأكبر لتفاعل سلس في الألعاب التي تحتاج تحكم متطور وسريع. أضف إلى ذلك أن التحكم السيئ هو السبب الأول للتعليقات السيئة على هذه الألعاب.